• ×
03:18 مساءً , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
صالح الشيحي

أيها الشاكي

صالح الشيحي

 0  0  174
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أعلم هل ينطبق بيت الشعر الشهير لإيليا أبي ماضي "أيها الشاكي وما بك داءُ"، على موضوع اليوم أم لا!
إذ أدانت إحدى المحاكم في الرياض مواطنا بتهمة إزعاج السلطات والجهات الحكومية بكثرة الشكاوى الكيدية وغير الصحيحة!
وذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ منعت قبول أي شكوى منه إلا بوكيل شرعي.. بعدما ثبت عدم صحة هذه الشكاوى التي يتقدم بها ضد الآخرين، وكثرتها!
كانت شكاوى هذه النوعية من البشر في السابق تحمل اسم "فاعل خير"، فلما تم تجاهل ورفض الشكاوى التي تحمل هذا التوقيع المخاتل، استمرأ ضعاف النفوس مجانية الشكوى ومأمونيتها؛ فأصبحوا يتقدمون بالشكوى بمناسبة أو غير مناسبة، لدوافع بغيضة دنيئة، كالحسد والانتقام ومحاربة الناجحين..
كيف انتشرت الشكاوى الكيدية خلال السنوات الماضية؟ - الواقع أن هناك أكثر من سبب.. غير أن أبرزها هو غياب الجزاء الرادع.. فلو أن كل شكوى كيدية دنيئة، تمت معاقبة صاحبها - كما حدث في الخبر المشار إليه - لما استمرأها الذين أشغلوا خصومهم أفرادا ومؤسسات، وأشغلوا القضاء.
النقطة الأخرى، يتحملها الضحية، المشكي عليه.. إذ لو قام بالمطالبة بحقه بتعزير الشاكي، بعد ثبوت كيدية وكذب الشكوى، لما وجدنا من يتخذها هواية..
من حقك أن تطالب بحقك.. ومن حقك أن تجر الشاكي البغيض من أذنه للسجن!
الخلاصة: صاحب الشكوى الكيدية كاذب، وهناك من يعتبره شاهد زور.. ولو أنه وجد من يردعه ويطالب بسجنه وجلده، وتغريمه ماديا، لما أصبحت الشكاوى بهذه البساطة!
ولا أظن حسبما سمعت أن الشخص الذي منعت المحكمة قبول أي شكوى منه هو الأول، هناك قصص كثيرة منشورة، وإن تكاتف الناس لردع هذه الفئة فلن يكون الأخير.. وأملنا كبير في قضاتنا الأفاضل في وضع رادع لهؤلاء المرضى، كأن تتولى المحكمة الموقرة محاسبتهم ومحاكمتهم دون حاجة لشكوى تالية من المتضررين.


 0  0  174

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية