• ×
02:34 صباحًا , السبت 10 ربيع الثاني 1441 / 7 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
تركي الدخيل

ميزانية الترشيد.. لا التقتير!

تركي الدخيل

 0  0  197
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعلنت الميزانية السعودية لعام 2017. قدر للإنفاق 890 مليار ريال، والإيرادات 692 مليار ريال. العجز المقدر لها سيقل عن 33% من ميزانية 2016، حيث بلغ العجز 297 مليار ريال، بينما يقدر للسنة القادمة وصوله إلى 198 مليار ريال.

الملك سلمان وجّه بضرورة تطبيق ميزانية 2017، بكل دقة، حيث ستكون الميزانية القادمة منسجمةً مع رؤية 2030، باعتبارها الخطّة الأساسية، لتجاوز الاعتماد على النفط، والتركيز على الإيرادات غير البترولية، وهذا مكمن التطوّر بين الميزانيتين.

بعض الألسنة تريد النيل من سمعة السعودية الاقتصادية، عبر أقلامٍ إيرانية الهوى أو الهوية، وذلك بغية ترهيب الناس من أزماتٍ ليس لها أصل من الصحة، أو عن إجراءات خيالية تثقل كاهل المواطنين، وهذا ضرب من الترويع والإرجاف.

لو تأملنا ميزانيات الدول في المنطقة، بل وحتى في المجتمع الدولي سنرى التأثر المعقول لميزانية السعودية، مقارنةً بدول تعاني عجزا أنقض ظهرها ولم تستطع القيام من كبواتها، بسبب حماقاتها السياسية وطغيانها الاجتماعي، ولنأخذ إيران مثالا على ذلك، بوصفها الداعية الكبرى للشماتة أو التربص.

هذه ملاحظة عابرة، وإلا فالمجتمع أكثر وعيا، ولا تهزّه جلبة المرجفين!


 0  0  197

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية