• ×
03:15 مساءً , الأحد 8 شوال 1441 / 31 مايو 2020
الوعد واحد ذو القعدة أخرجوا أعداءكم من بيوتكم لماذا نجحت وزارة الصحة إعلامياً عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر
سامي أبودش

يوميات عبده مدقدق المفيدة (1) !

سامي أبودش

 0  0  398
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحكى أن رجلاً من زمن الطيبين كان اسمه : عبده مدقدق بر (بن) حرقان الخط ، والذي قد شاع صوته ويومياته التي لم تكن تحضره إلا بالصدفة ، ليقوم بعد ذلك بحفظها ومن ثم إعادة صياغتها والكتابة عنها وعن كل ما هو جديد ومثير أو كانت بالغة في الأهمية ، ليستنتجها هو من أحداث وظروف أو وقائع متنوعة كانت قد ظهرت عليه بشكل شبه يومي ، ثم قام بعد ذلك بالتعبير عنها ليتم نقلها وتداولها من جيل إلى جيل وأيضاً .. بين كل من أراد العبرة والعظة وأخذ الفائدة والاستفادة منها بصرف النظر عن بعض ما احتوته وتضمنته يومياته من الدعابة أو الغزل أو المصارحة .. الخ ، والتي لم يكن القصد منها إلا أن تصل على شكل مبسط ومفهوم للقارئ ، وحتى تستوحي عليه وكأنها موجودة أو مطبقة فعلياً في زمننا هذا ، لأبدأ بالكتابة عنها بحلقتها الأولى والتي خصت بعنوان : الرجولة ، حيث يحكي بطلها المسمى بـ عبده بأنه قد قابل ذات ليلة إحدى الغجريات صدفة ليقول لها من شدة جمالها : إحترسي من الخط (أي يقصد فيها نفسه) أيتها البنت الغجرية .. فإن بظهور جمالك عليه لفتنة ، ولجسمك قعصة ، ولخصرك رجفة ، ومن الخلف ربربة ، فردت عليه البنت الغجرية وكلها حزن وهم وأسى بـ: ويحك يا هذا .. فما فائدة الجمال إن لم يجد من يقدره ، وما فائدة الرجولة إذا لم تنتشل الجسم من أسره ، وما فائدة الفحولة إذا أضاعت طريق الخصر والربربة ! فاحولت عينا عبده ، وراح يرفع كلتا يديه إلى السماء ليقول مردداً : منك لله أيتها الرجولة .. منك لله أيتها الرجولة ، فقد أصبحت اليوم اسماً وشكلاً ظاهراً فقط ومن دون أي فعل ، ليختم بعد ذلك قوله بالبصمة ، وقبل أن يجد للتوقيع مكانا في ذلك الزمن الجميل والذي قد عرف عنه وأشتهر بزمن الطيبين ، البصمة : عبده مدقدق بر حرقان الخط .


 0  0  398

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية