• ×
11:53 صباحًا , الأحد 1 جمادي الثاني 1441 / 26 يناير 2020
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
علي سعد الموسى

صيف عسير والمزايدون: أنتم لا تمثلوننا

علي سعد الموسى

 0  0  374
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أولاً: أوقفوا هذه المزايدة الرخيصة، فكل فرد من أهل عسير، وأنتم على رأسهم، يعرفون جيداً خصال التقوى وفطرة الإنسان التي يتمتع بها أمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز. لستم أبداً، أكثر غيرة منه على ثوابت هذا الدين ولا على مرتكزات هذا الوطن، ولستم أكثر من سموه حرصاً على قيم هذا المجتمع. أنتم أكثر من يعرف في هذا الحاكم الإداري سباقه الجامح إلى فعل الخير، وستر الأعراض وإغاثة الملهوف. أنتم تعرفون أنه والد اليتامى وذراع الخير إلى الفقير. أنتم تعرفون الطريق إلى بابه المفتوح من الفجر حتى منتصف المساء، حين انشغلتم في الهزيع الأخير من ظلام الليل بالعزف البغيض مثل الخفافيش بأسمائكم المستعارة: أنتم لا تمثلوننا.
ثانياً: أوقفوا هذه المزايدة الرخيصة، لأن عسير مثل كل أرجاء هذا الوطن لن ترضى الدنية في دين أو دنيا. لا تقولوا أيها الخفافيش إنكم أكثر غيرة من هذا المجتمع على أعراضه ومحارمه وقيم أخلاقه. أعطوني يا خفافيش الأسماء المستعارة ولو حتى عشر قصة من الجنح أو الخطأ حدثت في تاريخ كل صيف عسير.
أعطونا دليلاً واحداً على شيء من أوهام الرذيلة التي تكتبها أسماؤكم المستعارة وأنتم تختفون خلفها بكل صفاقة وجبن. إن استطعتم أن تأتوا بها إلي فسأقف معكم باسمي الصريح، ويشهد الله أن أنقلها إلى مكتب النقي التقي الذي ذهبت إليه من قبل في عشرات القصص الإنسانية فكان اليمين المعطاء ورب الأسر التي تكالبت عليها الظروف: أنتم لا تمثلوننا.
ثالثاً: أوقفوا هذه المزايدة الرخيصة، لأن مهرجان عسير الصيفي سيبقى بوصلة الأمان والبراءة والطهارة التي يقصدها مئات الآلاف، مثلما أيضاً يواكب الرؤية السعودية 2030 في أهدافه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. اتركوا المزايدة الرخيصة على أعراض آلاف الأسر ومئات آلاف الشباب، ومرة أخرى أعطونا برهاناً لعشر قصة شاردة من لباس أوهامكم السوداء. التفتوا لآلاف الأسر المنتجة التي تعيش ما تبقى من العام على حصاد صيف مزدهر. تأكدوا بأنفسكم أن الأم التي تبيع الخبز إنما تبني به أعمدة البيت وقوامه. هي لا تعرف “النت” ولا تتهجى أسماء الخفافيش المستعارة. تأكدوا أن حجابها الطاهر المبلل بالعرق أشرف وأنقى من أصابع الإلكترون.
صيف أبها رسالة وطن يرسل من أطراف الحد الجنوبي رسالته التاريخية إلى العدو أن المتر الأخير من تراب هذا الوطن يحتفل ويرفل ويودع ويستقبل في رخاء وأمان وطمأنينة، فلن تقتلوا أبداً هذه الرسالة الجوهرية. سنحتفل بالصيف في الربوعة وظهران الجنوب متمسكين بكل القيم: أنتم لا تمثلوننا.


 0  0  374

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية