• ×
08:46 مساءً , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
محمد الأحيدب

(سيف الرعدة) بين عاصفة الجنوب ورعد الشمال

محمد الأحيدب

 0  0  366
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حق لكل مواطن سعودي بل لكل مسلم وعربي أن يفخر بأن المملكة العربية السعودية كانت ومازالت تشكل قوة السلام العظمى في العالم التي لا تهاب الحرب من أجل السلام.
عندما يكون توحيد الكلمة والسلم مطلبا إسلاميا لتلافي اقتتال طائفتين من المؤمنين كانت المملكة، ومازالت، صاحبة الريادة في الصلح بينهما، والشواهد والأمثلة كثيرة من المصالحة بين الفلسطينيين في بيت الله الحرام إلى ما سبقها في مؤتمر الطائف الأشهر، وبين هذا وذاك مواقف جمع صف عربي ليس بالضرورة أن تكون قد أعلنت.
ومن صبر وحكمة قيادة هذا البلد الأمين على مر التاريخ ظن الأعداء أن المملكة العربية السعودية داعية سلام لا تقدر على حرب!، ومن نعم الله على خلقه أن أنعم على الحليم بصبر يخفي قوة، واستعاذة من غضبه، وجعل لدى الجبان استهانة بقوة من صبر على استفزازه.
عندما جاوز الظالمون المدى وحق الجهاد وحق الفدا، وأصبحت الحرب مطلبا لإحلال السلم ورفع الظلم عن الشعوب، تحولت المملكة العربية السعودية إلى رحمة لكل مظلوم في شكل (ظاهرة مناخية) تعصف بكل مستبد في شكل عاصفة حزم وعزم حققت انتصارا غير مسبوق في أرقام الانتصار بأقل الخسائر وإعادة الأمل والسعادة لليمن السعيد.
ثم استخدمت ثقة العالم في قيادة شجاعة بحكمة، وصبورة بحلم، وغاضبة بحزم، فحققت رقما زمنيا غير مسبوق في جمع أسرع تحالف دولي لمحاربة الإرهاب.
واليوم ترسم على الأرض، وواقعا لا أحلاما، أكبر مناورة عسكرية في تاريخ المنطقة تجمع بين ٢٠ دولة إسلامية وعربية وصديقة أسمتها (رعد الشمال)، ألم أقل إن المملكة العربية السعودية باتت (ظاهرة مناخية) متكاملة تتحول حسب ما يريد لها من أحكم صنع هذا الكون وجعل هذا البلد الأمين مهبطا للوحي وأرضا طاهرة للحرمين وأوكل أمره وأمر المسلمين لرجال حكماء، فعلى يدهم تتحول الظاهرة المناخية بين نسمات سلم ومصالحة، إلى عاصفة حزم ورعد شمال، فاختاروا السيف والنخلة شعارا، تلك النخلة لطالما تساقطت على العالم أجمع رطبا جنيا فيه حلاوة السلم، والسيفان مسلطان على من ظلم، ولمن لا يعلم فإن أجدادنا يسمون البرق (سيف الرعدة) ومنه جاءت شجاعة وطني في سرعة البرق الذي يضرب جنوبا عندما ترعد في الشمال، ويحتاج العدو إلى ترجمة فارسية ليعرف الأعداء أي منقلب ينقلبون.


 0  0  366

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية