• ×
03:52 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
لايوجد صورة

داء العظمه يهدد مثقفينا وذوي المناصب منا !!!!

لايوجد صورة

 0  0  2.9K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
داء العظمه ( جنون العظمه)

داء العظمه أو ما يسمى بـ ( جنون العظمه ) ويطلق عليه ايضاً داء الملوك وهو عادةً ما يصيب كبار الشخصيات والملوك والاثرياء ولكن في مجتمعاتنا لاحظت انه على وشك ان يفتك بمثقفينا وذوي المناصب والشهادات العليا وغيرها من درجات التعليم ولأنهم جمعوا مابين جميع هذه الصفات والسسب في ذلك يعود الى كون لديهم جميع المقومات التي يحتاج إليها هذا الداء ومن هذه الاسباب توفر المال والجاه ويستغلون هذه الشهادات والمناصب للبحث عن المال والسمعه اكثر واكثر ان صح التعبير, وان لم يحصلوا على المال فلديهم مايغنيهم فيظلون يبحثون عن الجاه بشتى الاساليب والتعامل السيء والتكبر واستغلال تفكيرهم دون ان يعيروا احداً انتباههم . كما ان المصاب بهذا الداء الفتاك يرى انه اذكى الناس فهو يحاول ان يثني على نفسه بطريقه غير مباشره ويثبت للقراء ومن حوله انه مربي فاضل ويملك اعلى الشهادات فيحاول الأثبات للناس الآخرين بأنه من اصحاب الجاه والمثقفين المنجزين وانه يستطيع التغيير فيما يريد من حوله ( مسكين ) لايرتاح اذا ما اثنى على نفسه وعلى انجازاته المزعومه يتحدث دائماً عن نفسه وعن طفولته وكفاحه وانه انسان ناجح منذ صغره يبالغ في جعل نفسه من ذوي المناصب والاساتذه ومن كبار الشخصيات, وهو بالفعل آخر من يعلم بأنه مصاب بهذا الداء ( الدعاء له ) فهو صديق حميم لأبليس في الكبر. دائما نجده يحمل في نفسه الكبر والخيلاء والغرور والثقه الزائده بالنفس.
يحب اظهار نفسه امام الغير وهي صفه وغريزه يعتبر انه لا أحد يحق له انتقاده لأنه انسان ناجح . أحياناً يخرج الى المجتمع عندما يصل به جنون العظمه الى حب الظهور ولا يعلم حينها انه مصاب بداء اجتماعي لأنه قبل ذلك تجده في اكثر اوقاته وحيداً ولا يتواصل معه الا من يعجبهم اسلوبه لإقترابهم من مستواه العلمي أو الاجتماعي ولم أورد هذا الا في ظل وجود امثله في مجتمعنا.

هنا يأتي الأستغراب المغلف بالأستهبال لدى القراء المصابين بهذا الداء
البعض يستغرب لماذا اكتب عن هؤلاء الاشخاص وهل هم بالفعل متواجدين في مجتمعنا حتى هم انفسهم لن يستطيعوا انهاء قراءة هذا المقال حتى النهايه او من قراءة عنوان المقال واراهن على ذلك لأن في صدورهم من الكبر مايجعلهم لايتنازلون لقراءة ماسطره كاتب مبتدأ ذو شهاده متواضعه دون ان يعلموا ان فوق كل ذي علمٍ عليم , ويجب على مثل هذا ان لا تأخذه العزة بالأثم ولأنه ان تكبر فقد استخدم سلوكاً يقوده للزلل بوعي ولهذا اصل شرعي فلا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر , وعلى مثل هذا ان ينحني لكل ماهو قيم وهذه حسب رأيي هي العظمه بحد ذاتها.
هآآآآآم جداً ( الوقايه )
يمكن الوقايه فقط لأن المصاب بهذا الداء علاجه مستحيلاً ولم يجد له الاطباء علاج ولا الخبراء عقار مضاد لهذا الداء او هذه الظاهره , يمكن الوقايه من من هذه العاهه الفكريه من خلال استراتيجه التواضع ومحاولة الاصغاء للآخرين والاستماع لمن هو اقل منك تعليماً واصغر سناً والسلام عليه والأخذ معه والرد عليه في الحياه العامه او في المواضيع التي يطرحها في المنتديات وليس فقط تدوين ما لديك من افكار وترد عل من تشاء وتترك الفئه المجتهده وتأخذك العزه بالنفس إلى عدم الرد على الآخرين لكي يستفيد الجميع من النقاش والحوار العام.
وعند مواجهة من في هذه الشاكله كمن يتصف بهذه الصفات أعلاه عادةً ما يستخدم هؤلئك الاشخاص لغة ( الملتون ) وهي كيف؟ متى؟ من؟ لماذا؟ , وذلك للتظليل على النقص والقصور او لتقويم الموضوع والالتفاف عليه , ولكن إن اصررنا على استخدام لغة الملتون التي ذكرتها لكم معهم فأنهم سوف يأتون أخيراً بأعذار واهيه للخروج من الموضوع ويحاولون الأبتعاد عنك اكثر او تجاهلك حتى لا يؤثر فيهم اثبات انهم مقصرين ويتصفون بهذه الصفات ..
كفانا الله واياكم شر هذا الداء الفتااااااااك..
واترككم في رعاااية الله ..
بقلم / مفرح محمد الحياني


 0  0  2.9K

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية