• ×
05:11 صباحًا , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

صناعة العقوق 2

أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

 0  0  564
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من صور العقوق ونماذج من المواقف الحياتية على مستوى المجتمع ما يلي:

1-** التربية الإسلامية النوعية تكاد تكون شبه معدومة على مستوى الأب والأم ؛لتربيته وتهذيبه وتنشئته عليها تنشئة منظمة ونوعية لتغير السلوك نحو الأفضل والأحسن بشكل دائم وبأساليب وطرائق متنوعة لها أثر وفاعلية.

2-** *كذلك البعد عن تربية الأولاد على الآداب الشرعية ,والسيرة المحمدية ,والأخلاق النبوية كماً وكيفاً ؛للجهل والانشغال والتسويف وغيرها الكثير ستُذكر في محاور ومقترحات وبدائل للتحسين وإيجاد الحلول الموفقة بإذن الله.

3-** انعدام الأمانة في تربية الأولاد وبكل حنان ورعاية ,بعيداً عن القسوة في التربية ,وحرمان الابن حنان الأبوة ,وممارسات خاطئة من والأب والأم ومنها الحوار الهادف لا يكاد يوجد,التغذية السليمة الصحية شبه معدومة ,والتحصين بعد الاستعانة بالله من مشكلات الحياة وملذاتها قد لا يذكر , ومن المواقف والأحداث عندما يطلب الابن مالاً بسيطاً لغرض إيجابي وهدف معين يعرفه الوالد جيداً أو مساعدة ...يلجأ الوالد إلى رغبته وملذاته قائلاً :لا أعطيك شيئاً اعتمد على نفسك – جميل جداً- ولكن هو لم يبلغ سنّ التكليف ,والأب المراقب والمربي للولد في الصغيرة والكبيرة ,من المواقف السلبية أيضاً إذا تحدَّث الولد وحسُن أسلوبه في حديثه وحواره وزخرف كلماته وعباراته وتنوع في معانيه أمام الآخرين ,أوفى المجالس قال له والده:كبرت يا ولدي قبل أوانك تمهل يا بني لا تتكلم إلا إذا كبرت سامع ...!طيب طيب ,انهزم الولد داخلياً, وضعفت شخصيته ,وتدنت ثقته بنفسه ؛لأن الأب لا يثق بابنه في بعض المجتمعات مثقال ذرة نهائياً إلا إذا جاوز عمره الأربعين أو تزيد وماذا سيقدم بعد هذا العمر.الإيذاء في الطفولة ,وعدم السلوك العاطفي من الوالدين فيكون لها آثار مدمرة لمستقبل الطفل وشخصيته ويؤدي إلى انحرافه سلوكياً ,فيرتكب أخطاء فادحة نحو الآخرين.

أصنعوا من الأبناء قادة ؛ليشاركوا في صناعة تاريخ أمتهم.

*** الطرد من البيت والمفسدة العظيمة التي تحصل للابن لا ينفع التأديب والتربية بعد ذلك ما دام أنّه انفلت من يديك وقضيت بطرده والله المستعان فانظر في أساليب ووسائل نوعية فاعلة لاحتواء وتهذيب الأبناء غير قرار الطرد وفقكم الله.

أسباب انحراف الأولاد:

1 – الإهمال في تربية الولد أو التقصير فيها أو الخطأ في طريقة ومنهج التربية.

2 – النزاع بين الوالدين وكثرة الشجار بينهما مما يضايق الولد ؛لأنه لم يجد في البيت الراحة النفسية والحنان العاطفي.

3 – الطلاق:إذا انفرد أحد الوالدين بذلك صعب نجاحه ولم يكن مستحيلاً.ومثل الطلاق اليتم.*

4-** اليتم:هو قد يكون أشد من الطلاق ؛لأنه في الطلاق قد يوجد عنده والده وهو أكثر هيبة من أمه أما اليتيم فلا.

5-** رفقاء السوء:وهم من أقوى أسباب الانحراف.

6-** البطالة والفراغ:يترك الدراسة ويتركه والداه دون عمل يضره ضرراً كبيراً ,إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة.

7-** القدوة السيئة:سواء كان هذا القدوة الوالدين أو المعلم أو الرفقة.

**** وفي استطلاع رأي عينة من المشرفين التربويين بوصفهم خبراء في هذا المجال التربوي ؛لبيان بعض صور صناعة العقوق ودور الأب والأم في هذا العقوق كمواقف واقعية ملموسة كانت الاستجابات ما يلي:

1)**** غياب القدوة تماماً عند الوالدين للابن.

2)**** انعدام التنشئة الإسلامية الصالحة.

3)**** غياب دور المسجد والمجتمع.

4)**** التعداد في الزوجات وكثرة الأبناء.

5)**** جهل الوالدين بالأساليب التربوية الفعالة مع الوقت الحالي ومتغيراته وتعقيداته.

6)**** تغافل الوالدين لبعض تصرفات الأبناء غير اللائقة وعدم المبالاة ثم تتطور وينحرف السلوك سلباً ,ولا ينفع الندم.

7)**** الرفقة السيئة وعدم تعامل الوالدين مع هذا الأمر بفن وعلم.

8)**** انعدام العدل بين الأبناء.

9)**** إهمال كبير للأبناء من الوالدين يذهبون متى يشاءون ويرجعون متى يشاءون ويصحبون من يريدون بلا حسيب ولا رقيب.

10) بعضهم ذكر السبب الأعظم على حد وصفه بأنه القات والمخدرات خصوصاً في مجتمعنا القات أصبح منتجعاً سياحياً لكثير من أولياء أمور الأبناء – للأسف – ليقضي معظم الوقت هناك فأهمل الأبناء والأسرة ,والقدوة الحسنة لهم والله المستعان.

11) ضعف التعاون الفعال المتكامل بين البيت والمدرسة ,وغياب دور الإرشاد الطلابي بالمدرسة.

12) عدم تبصير وتثقيف الابن بحقوقه وواجباته.

13) كثرة تعاطي (الشمة – الدخان – وغيرها) في وسط المجتمع المحيط مع الأسرة.

14) الدعاء على الأبناء حالة الغضب بعدم الهداية والصلاح ؛مما يجعل الشاب ينحرف سلوكياً.

15) كما تدين تُدان عدم البر بوالديك في الماضي تكون العاقبة عليك في الحاضر.

16) حرمان الطفل من احتياجاته المادية الضرورية تؤدي إلى الانحراف ,وضعف الشخصية وينمي العقوق لديه تجاه والديه.

17) وسائل الإعلام الهابطة المشاهدة من قبل الشباب.

18) غياب التحفيز والتشجيع ,والتربية والتعليم بالقدوة.

19) بعض الأسر ناجحة ومحافظة في تعاليم وقيم ومبادئ التربية الإسلامية ,لكنها تُبتلى بمجتمع الأسر المحيط المعاكس لذلك.

20) هذه المواقف والتصرفات والأساليب الصادرة من الوالدين نرجو من الله ثم من كل أب وأم أن يبدلوها بالأفضل والأحسن والأجود ويقلبوها من سلبيات إلى إيجابيات فعالة ويمارسونها قولاً وفعلاً دون تكاسل ,أو تأخر ,أو تسويف ,أو جهل ,وبعزم وحزم قوي متوكلين على الله سبحانه وتعالى في كل أمورهم.ومن وجهة نظر بعض الزملاء الذين أجابوا على الاستبيان مفتوح النهاية يقول:الأب والأم دورهم كبير في صناعة العقوق ؛لأنه بمقدرتهما تهويد أو تنصير الأولاد منذ الولادة...! فمن باب أولى أن يجعلوا منهم أبناءً صالحين مصلحين فاعلين في مجتمعاتهم وقبل ذلك بارين بوالديهم.فساعد ولدك على برك باللطف في المعاملة ,وجميل تنبيهه إلى زلاته ,وحسن توجيهه إلى واجباته.*


 0  0  564

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية