• ×
10:53 مساءً , السبت 17 ربيع الثاني 1441 / 14 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
منيس محمد القحطاني

الأداء الربحي للبتروكيماويات والعائد

منيس محمد القحطاني

 0  0  534
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اداء شركات البتروكيماويات اداء ضعيف بالمقارنة بالسنوات الماضية بأرباح قوية تجاوزت التوقعات الامر الذي أكد فيه المحللون الاقصتاديون ان هذا الانخفاض الذي كان متوقع كان ردة فعل طبيعية من جراء هبوط في أسعار النفط العالمية وأن هذا الانخفاض سوف يعاني منه الكثير الكثير

وغيره أيضاً تصريح وزير البترول السعودي المهندس النعيمي الذي أكد فيه وجود دراسة برفع أسعار الطاقة محليا الامر الذي اصبح واضحا للعيان بدء سنوات تقشف لربما أصبحت طويلة

هذه المتغيرات تجعلنا بين مقولة الحاجة ام الاختراع اكثر تمسكا وخصوصا في تنوع مصادر الدخل الذي نادى به الكثير الكثير ويراد ان يتخذ فيها خطوات حقيقية ليس ان يؤخذ فيها ورش عمل ومؤتمرات لاتفي بالغرض

نعم لدينا خطوات ولدينا استثمارات لكن ليست بالوجه المطلوب عليه ووفقا لذلك نريد مضاعفة الجهد لنصل الى الهدف المنشود ونصل الى ناتج محلي معقول والى اقل نسبة في نسب الدين العام الذي على اثره يكون الاقتصاد منتعشا ويسير في الطريق الصحيح دون عراقيل تحول بينه وبين طريقه المرسوم له

لعلي اطرح جميع التساؤلات وأريد بها اجابة شافية ومريحة لكن عندما اذكر مثالا لإمارة هي مثال للاقتصاد المتنوع الدخل وايضاً الاستثمارات الخارجية الضخمة التي تدر عليها الكثير حينها يتبادر للجميع دبي هذه المدينة الحالمة والجميلة وايضاً الناجحة يتبادر للأذهان أنني وبكل تأكيد اقصد دبي المدينة الحالمة ومدينة المستقبل فهي وبكل تأكيد مثال اقتصادي ناجح من الدرجة الاولى بل ومن الطراز الاول الذي حول من المستحيل الى حقيقة .
وفي هذا المنطلق لانطعن في متانة الاقتصادي السعودي متانة قوية وملاءة قوية تحصنها باذن الله من العواصف الاقتصادية والأزمات التي هي طبيعة كل أقتصاد فليس هناك اقتصاد سالم من الأزمات فالاقتصادات العالمية مرت بالعديد من النكبات الاقتصادية الكبرى والكثير منها قد سقط فيه النظام الاقتصادي بالكامل او بالمعنى الأوضح انهار النظام لديه كم حصل لدى اليونان لولا المساعدة المالية التي تبناها الاتحاد الأوربي
وحتى ولو بالمساعدة المالية فإن النظام المالي والاقتصادي المنهار صعب ان يعود بين ليلة وضحاها عليه ان يمضي مدة طويلة ليضمد جراحه فالمسألة قوية وكبيرة وليست بمشكلة نظام شركة او مؤسسة انه نظام دولة ومؤسسات
لعلي استطردت كثيرا وبعدت كثيراً وبعيدا عن محتوى المقال الرئيسي وهو مستقبل البتروكيماويات مستقبل جيد يشوبه الكثير من المخاطر التي عليه ان تكون في الحسبان لدى مسؤوليها
انشاء العديد من المشاريع فيما يخص البتروكيماويات فيه من نسب المخاطرة الكثير فالسوق الدولي لديه من الركود مايكفيه وعليه فان التأجيل لمثل تلك المشروعات هو تصرف حكيم لمن أراد الهدف الرئيسي وهو تعظيم الربحية
على سبيل ذكر الأمثلة الأمثلة لذلك كثير ومتعدد ولست هنا لاذكر واعدد الأمثلة فالهدف إيصال الفكر الاقتصادي القائم الذي يعاني ركودا طبيعيا على جميع الأصعدة الاقتصادية فالمسألة مسالة خارجية وهي بلاشك تؤثر سلبا على الاقتصاد الداخلي
ولعل أيضاً من الأخبار التي لها صدى ورد فعل قوي ماتدوالته وسائل الاعلام عن تصنيف ستاندر اند بورد الذي خفض التصنيف الائتماني درجة ابى A+ وزادت نسبة العجز للمملكة للعام القادم بنسبة جائرة وكبيرة للمملكة مع تجاهل عجيب للملاءة المالية الكبيرة والاقتصاد القوي التي تتمتع به المملكة وهذا التصنيف الجائر جعل لبلادنا اعادة النظر في وضع تصنيف ائتماني سعودي يكون لنا ومنها يكون لنا أحقية كبيرة في بناء تصنيف ائتماني يكون كبنية تحتية اقتصادية تحليلية وبحثية بحتة تكون بمثابة القياس لمدى تطور الاقتصاد ودراسة المخاطر التي تتعرض لها اقتصاداتنا وايضاً طرح الحلول لمعالجتها وفي المقابل أيضاً عدم اعتمادنا على الغير في مثلها أمور مصيرية .


 0  0  534

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية