• ×
01:37 مساءً , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
سامي أبودش

ليتني مع ذاك الأمير!

سامي أبودش

 0  0  443
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليتني مع ذاك الأمير! .. وأقصد بأي أمير لأي منطقة (مع كل احترامي وتقديري لهم)، وحتى أنقل له الصورة الواضحة والصحيحة بدلا من المغلوطة والتي مازال ينقلها البعض من المقربين له، ولكي يمر كل يوم من هذا الحي أو ذاك، أو من هذا الشارع أو ذاك، أو من هذه المدينة أو تلك القرية، كي يعلم البعض من المسئولين بموعد وصوله، ويعملوا من أجله ليل نهار، كخوف منه ومن محاسبته لهم بسبب تقصيرهم وإهمالهم، وذلك بكل همة ونشاط من عمل النظافة والصيانة والإنارة، ومن ترتيب وتهذيب، ومن تجميل وتحسين ما بين ليلة وضحاها، ومن ومن ومن .. إلخ، بدلا من سنة أو سنوات أو بالأصح عدة قرون، والمواطن المغلوب على أمره مازال يسأل ويسأل بأين تذهب كل هذه الأموال؟ والتي لازالت الدولة وفقها الله تدفعها وتخصصها لهم على شكل ميزانيات سنوية ونفقات، كسعيا منها في تلبية وتوفير كل الخدمات من دون أي تقصير لكل مواطن، غير أن المواطن مازال يتألم ويتضرر بفعل ترديها وسوء تقديمها له، إلا أنه لازال يحلم بها لتكون على أكمل وجه، وكذلك مطالبا من أجلها ليطلب وينتظر حال قدومها وتوفيرها، وفي الختام .. فلربما لن أجد مكاني بينهم أو بين حاشية ذاك الأمير، خاصة وإن نقلتها له بالصورة الصحيحة، ولكني سأجد حجمي ومكاني حتما بل وتقديري لأكون في عين وقلب وعقل كل أمير مازال قادرا على مسائلتهم ومحاسبتهم، وفي استخراج حقنا منهم وهذا هو الأهم.

سامي أبودش


 0  0  443

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية