• ×
11:28 صباحًا , الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

اجعل نفسك مشروعاً لدينك ووطنك.

أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

 0  0  478
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الحمد لله رب العالمين ,والصلاة والسلام على رسول العالمين.
هل تحب وطنك حقيقة ؟ بلا شك ستقول:نعم ...! وماذا بعد نعم...؟! إذا كنت تحب وطنك... فاعمل ,أنتج ,أنجز ,تفانَ ,ضحِّ ,قدِّم ...كل ماتملك من قدراتك وإمكاناتك (المعرفية – المهارية - وخبرتك).كل في تخصصه ومهامه ومسؤولياته منطلقاً من الأمانة العظيمة التي حُمِّلتها وحَمَلْتها معتزاً مفتخراً بقيمك ومبادئك الدينية النبيلة ,وتعاليم وتشريعات دينك الإسلامي العظيم والعالمي ,فأنت قدوة لعالِمِكَ الصغير ,وأيضاً للعالم الكبير في هذا الكون الكبير ,مستعيناً بربك الكبير المتعال.
شعارات ,عبارات ,تعبيرات ,وطنية نحملها في يومنا الوطني نشعر بالسعادة والأنس والافتخار ... من حقنا...! لكن هل لها معاني عميقة ,وأبعاد بعيدة متطورة ؟وهل لها أهداف وإجراءات وظيفية تغير وتطور وترتقي بالوطن إلى الأفضل والأحسن والأميز في كافة المجالات ؟
وهذا كله على مستوى الذات نفسها أولاً ,ثم على مستوى الأسرة ,فالمجتمع ,فالصحة ,فالعمل ....؛ليقدم نموذجاً متميزاً وخدمة متميزة لهذا الدين في هذا الوطن المجيد.
لابد لنا ولزاماً علينا أن نجعل من أنفسنا مشروعاً لهذا الدين والوطن فتأملوا جيداً وبعمق ووعي إذا قمنا بذلك جميعاً وبفكر راقٍ ومنظم ,ومرتكز على قيمة ومبدأ. يحب الجودة والإتقان ,ويمكنها في مشروعه الذي يقدم ,ويبصر الجمال والجودة والنجاح – يقيناً – في مشروعه ,ويسمع الثناء والتشجيع والتحفيز لمشروعه ,ويرجو ما عند الله في دنياه وآخرته. فيزداد نشوة وإصراراً وهمةً ؛لصناعة التفوق والإبداع الحقيقي لدينه ووطنه.
وتأكيداً لقولنا آنفاً تقديم عمل وخدمة متميزة لوطننا ؛لنرتقي به في كل المجالات وخاصة التربية والتعليم بكفاءة واقتدار ,وتلبية لطموح وتطلعات قادة هذا الوطن ,وتكاملاً وتعاوناً حقيقياً فعّالاً معهم في كل زمان ومكان عبر هذه الأجيال المتعاقبة ,لتواصل البناء والكفاءة والنجاح في كل ميدان على مستوى الوطن خاصة ,وعلى مستوى العالم أجمع - بإذن الله وقوته وعونه - وتحقيقاً وتصديقاً لهذه الآية الكريمة قال تعالى:كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ آل عمران 110.
اللهم أعزنا بالإسلام ,واحفظ قادة الإسلام والمسلمين ,واحفظ يارب من يدافع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان يارب العالمين.


 0  0  478

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية