• ×
01:33 مساءً , الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
سامي أبودش

طلقها وأخذ أختها، فلعنها ولعن أختها.

سامي أبودش

 0  0  565
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من المعروف أن موضوع العدل بين الزوجتين أمر محال إلا ما شاء الله، وهذا ما يجمع عليه كثير من الناس، وهو من أصعب الصعاب، وهناك من يتخوف ويستصعب العيشة حتى مع زوجة واحدة، فتجده كثيرا ما يبحث عن حل كي يريحه، فنجد البعض قد يجبر بأصعب الحلول وأبغضها الا وهو الطلاق، والذي يعتبر من أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، كما أن هناك قلة من الناس من يحاول أن يصلح الخطأ بالزواج مرة ثانية من زوجة ثانية، وذلك كأمل منه و تفائل، وعله أن يجد السعادة والراحة المطلوبة مع هذه الزوجة الثانية، وعلى أن تعوضه ما فقده من زوجته الأولى، وبامتثاله للمثل الشعبي المعروف: طلقها أي الزوجة الأولى، وخذ أختها بمعنى زوجة ثانية على الزوجة الأولى، وما أن يتزوج بالثانية ليجد أن الفأس قد وقع على الرأس، فتزداد عليه الهموم والمشاكل، حتى يرجع لمحاسبة نفسه، وهو يعض أصابع الندم مرددا المثل الشعبي مخاطبا ومحملا اللوم على من أشار عليه بالتخلي عن زوجته الأولى ليقول بـ (حسبي الله ونعم الوكيل، قال لي طلقها وخذ أختها، فقلت له الله يلعنها ويلعن أختها).


 0  0  565

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية