• ×
08:33 مساءً , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
عمير العمير

قصة كفاح وصمود لأبطالنا الجنود

عمير العمير

 0  0  2.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في نهار الاول من شهر رمضان المبارك حدثت معركه شرسة بمنطقه جازان وتحديداً في مركز الطوال وكان اطراف تلك المعركة الطرف الاول اربعة من جنودنا الابطال اثنين منهم ينتمون لحرس الحدود والاثنين الباقين ينتمون للجيش،والطرف الثاني اربعين من مقاتلي تنظيم الحوثي الارهابين الجبناء،انها معركه غير متكافئة في العدد ولكن للشجاعة والتضحية والذود عن الوطن قصة لاتنتهي مع جنودنا المغاوير،فلقد سطر أحد أبطالها البطل المغوار الباسل موسى محمد الحياني العريف في حرس الحدود وزملائه ملحمة عظيمة في ذلك اليوم،فقد استغرقت تلك المعركة حوالى 5 ساعات متتالية اصيب فيها بطلنا في اجزاء متفرقة من جسده وقد احترقت يده من شده حرارة مدفعه الرشاش الذي لم يتوقف لحظه عن الرمي،كما اصيب في رجله بطلق ناري لقد احاطاتهم العنايه الإلهية،فقد خرجوا باعجوبة ولطف من الله من تلك المعركة دون ان يقتل منهم احد وخرجوا بنصر مؤزر وهزيمه ساحقه للعدو،فقد خلفوا العديد من مقاتلي الحوثي صرعى مجندلين وأصابوا عدد اآخر اصابات بليغه
ومن بقي منهم ولوا فارين كالجرذان،فهم لم يخرجوا من تلك المعركه الا قتلاء وجرحى وهاربين مدحورين يجرون أذيال الهزيمة والذل والخيبة،لو علموا ان من فكر في احتلال شبر من أراضينا احمق فما بالك بمن سولت له نفسه بالمغامره،أمام جنودنا الصامدين كالجبال الراسخه الشامخه التي تصد أشد العواصف وتقف بثبات أمام اقوى الرياح ولاتهتز من أعنف الزلازل،فلقد جعلوا أنفسهم وأرواحهم رخيصه في سبيل الله يفدون بأجسادهم كل حفنه من تراب وطنهم لايخافون الموت رجال صدقوا ماعهدوا الله عليه،ان موسى وزملائه حقا شجعان يضرب بهم المثل في الكفاح والتضحيه وماقام به هؤلاء الابطال ليس مستغربا فهذا نموذج وروح كل جندي من جنودنا حقيقه ان الجندي السعودي فخر و قدوه لابطال واحرار العالم فهو مثال يحتذى به فهو كتله من الاخلاص والوفاء والتضحية كما هو المعتاد حكومتنا الرشيده تحب ابناء شعبها وتكرمهم وتحرص على مكافئه الاوفياء والمخلصين فيهم،فحكومتنا الرشيده يضرب بهم المثل في الوفاء والشهامه والنبل والمعامله الانسانيه الراقيه ومن ضمنها تثمين اعمال الاخرين والعرفان بانجازاتهم وتقدير مجهوداتهم فقد حرصت على مكافئتهم وتحفيزهم بناء على هذه المثل والقيم العليا لحكومتنا الرشيدة فقد تم تكريم بطلنا بمكافئة ماليه قدرها مائة الف ريال وثلاثة رواتب وترقيته من رتبه عريف الى رتبه وكيل رقيب ومنحه وسام الشجاعة.


في الختام اسأل الله ان يحفظ حكامنا و بلادنا وجنودنا
وان يديم علينا نعمه الامن والامان
وتحية تقدير لجنودنا المرابطين على جميع الجبهات وفي كل القطاعات والرحمه لشهدائنا الابرار .
image
image


 0  0  2.4K

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية