• ×
09:03 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
يحيى علي الحويري

تعقيب ومداخلة على مقال عمير العمير (التائبون والمجتمع)

يحيى علي الحويري

 0  0  429
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مثل هذا المقال قد يراه البعض حساسا ولايريدون طرحه ومناقشته وهؤلاء لالشيء الا لانهم ينظرون لمن ابتلي بهذا الغزو الذي يسعى اليه اعدائنا اعداء الاسلام بتدمير فلذات اكبادنا وعماد الامة وقوتها ودعها وحصنها الحصين انهم ينظرون لهم بنظرة التشدق والاستهزاء ويحاولون ان يبرزو انفسهم انهم افضل منهم وهذه نظرة سطحية وغير ثاقبة وفيها شيء من التخلف الجاهلي .
ولو احتوينا هؤلاء الشباب الذين زلت بهم القدم وعثرت بهم ولم يجدو من يأخذ بايديهم ومد يد العون لهم ومصاحبتهم ونصحهم وابعادهم عن مواقع الخطر وطرق المتربصين بهم لكان مجتمعنا افضل .
حدثت لي قصة مع احد هؤلاء الشباب الذين ابتلو بتلك الافة وهو من الذين كانو قد اثرت عليهم وركب معي وانا متجه من شني الى قريتي بالقائمة واذا به يهدد ويتوعد احد الشباب في مكان ويريد ان يعتدي عليه ويقول انه تلفظ عليه بكلمة ويريد ان يقتله واخذت انا وهو اطراف الحديث وكنت حذر منه جدا فقلت له انت من اصول الرجال واهل وبنو عمك يرونك من افضل الشباب رجولة وشجاعة وانت نحبك جميعا ليش تنظر لمثل هذا الذي غلط بكلمة وهو من اهلك ومن حزامك فما كان منه الا ان نهض واستدار فوق مرتبة الراكب موجها وجهه الي ثبت ولم ابين له شيء رغم انني خفت انه كان يريد طعني بخنجره وقال لي من اين انت قلت له من اهلك ومن بنو عمك رغم انه بعيدا عني وقبيلته .
وواصلت مشواري معه وقلت له انا بمامشي معك الى ذلك الذي غلط عليك ولكن انا من سوف يخاصمه فقال لي اعدني الى شني قلت له لماذا قال قلت لي كلام ماسمعته من سنين واوجعتني ولا اريد من ذلك الشخص اي شيء اريد ان اسامحه واريد ان اعود الى منزلي واهلي واريد ان اترك شلتي الذين دهورو حياتي واضاعو مستقبلي فرحت كثيرا وعرفت انني اثرت عليه وكنت معه في حديث مشيدا به وبرجولته وباصالته وبمكانته وعدت به الى شني وحاولت ان اوصله الى منزله حتى اعطيه حلول وابحث له في تغيير مساره الا انه كان متأثرا وغادرني من شني وقابلته مرارا وكان ينظر الي بنظرة احترام وتقدير ولا اخفيك فكثير من الذين رؤه معي لم اسلم من همزهم ولمزهم وتشدقهم ولكن سردت لهم ماحدث ونحن في مجلس فما كان من كبير سن الا ان قال مجتمعنا لايريدك ان تخطي ويرى خطاك وهو يخطي ولايرى خطاه .
ان شبابنا لايحتاجون الى جهد ولا الى دعم مالي يحتاجون من يحتضنهم ويشد من عزايمهم ويذكر لهم انهم محسوبين علينا ويخالطونهم وياخذونهم معهم فهجر المجتمع لهم جعل المتربصين يحتظنونهم وسهل لهم طريق الى تساقط ابنائنا كل يوم وهناك وجه جديد ينظم الى طريق الهاوية والمجتمع يتشدق بهم في المجالس حتى طال ذلك اغلب القبايل واصبحو في وضع لايستطيعون الا ان يتجنبون ذكر هذه الافة وانا اعتب كل العتب عل. رجال الدين من خطباء ودعاة واعتب على اهل الفكروالثقافة واساتذة العلم وطلاب الجامعات وكل صاحب فكرة يرى ان يؤثر بها في مجتمعه الى طريق الخير وهناك سؤال اطرحه ويرودني كثيرا لماذا كانو يصلون وراء الشيخ حامد بجامع المخطط وهم يبكون اليكم ايه الشباب جميعا في مجتمعي اعلمو ان الخطر على الجميع من الاعداء ويتصيدون ابنائنا ولايصطادون الا خيار الشباب واعلمو ان النصيحة واخذهم الى المحاضرات وتذكيرهم بان لهم مكانه قد تعيد الينا ابنائنا والمعادن الاصلية لاتصداء ولايذهب بريقها .
انني اشكر قلمك استاذ عمير واشكر لك نظرتك واشيد بطرحك واود منك ان تسخر قلمك على مثل هذه المواضيع الساخنه مستخدما الين والاشادة وتبتعد عن اسلوب الشدة والحدة في خط قلمك وان تكتب ما يفيد المجتمع وابناء تهامة وتجذبهم الى جديدك وتنتقي فكرة طرح المشكلة وعلاجها وسبل حلولها .
اكرر من قلبي لك حبي وتقديري وواصل وانتظر طرحك القادم .


 0  0  429

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية