• ×
11:25 مساءً , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
عمير العمير

مجتمع غريب الاطوار

عمير العمير

 0  0  351
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا اخفي دهشتي حينما اخبرني احد الاشخاص بان مجموعه من اهالي المنطقه واعيانها سوف يقيمون غدا وليمه لجيشنا المرابط على الحدود ليس
هذا محل دهشتي اواعتراضي فاهالي المنطقه اهل كرم ويعملون الواجب وجنودنا البواسل يستاهلون الاكرام والتقدير

لكن مااثار استغرابي ودهشتي ان اولئك الثله انفسهم حثثتهم على
مساعده احد الفقراء المديونيين في المجتمع والذي هو باامس الحاجه للمساعده فلم اجد اي تجاوب
عندها تبادر الى ذهني الكثير من الاسئله
هل الفقير بنظركم لايستحق المساعده الستم بهذا خالفتم الفطره والمفاهيم السليمه فانتم تبادرون بمساعده منهو في غنى عن مساعدتكم
وتدعوون من يحتاج المساعده
هل هذا مفهومكم ونظرتكم للحياه بئس والله هذه النظره الضيقه الافق
ان دلت على شيء فانما تدل على ان المجتمع سطحي وافكاره ضحله ونظرته لاتجاوز اقدامه
وتتلخص في ان الفرد في هذا المجتمع
لن يساعد الاخر الا لمصالح متبادله
وانه لايعمل لله بل للتباهي والتفاخر ومديح الناس
وانه لايطبق تعاليم الاسلام في نمط حياته وعلاقته بالفرد والمجتمع

وانه سيبقى سطحي وعقيم التفكير ولن يتقدم لادينيا ولااجتماعيا ولااخلاقيا ولافكريا

وانه سيظل تافه المضمون سخيف العقل فجل مايعرفه هو مااعتاد عليه في حياته اليوميه ومايفعله الناس من حوله
وانه في مجتمع لايفعل لخير بل لايحب فعل الخير

ان المبادرات الانسانيه وحب فعل الخير او المساهمه فيه معدوم تماما في مجتمعنا بل مستهجن ومستغرب

هذا والله حال مجتمعنا شئنا ام ابينا رضينا ام غضبنا
انا لم اطرح هذا الموضوع للنقد بل للتغيير نحو الافضل

(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم)
كفانا سطحيه كفانا عادات تؤخر ولاتقدم كفانا كذبا على بعضنا كفانا تباهيا بانفسنا واغلبنا لايعرف الكوع من البوع
العالم وصل مراحل متطوره في التقدم والشخص منا يتباهى بحيوانته التي يربيها وباولاده الضياع وبسيارته الجيب وبتناوله الشمه الصفراء والقات وبسماعه للمطربين الشعبيين او للفنان اليمني الراحل محمد حمود الحارثي اولتهريب المجهولين او لشراء الخمر المسمى العرق من الاثيوبيين اوالغيبه اوالقيل والقال اوالتجريح في الناس وهو ليس شيئا

انهضوا ايها الكرام بانفسكم ومجتمعكم
فالتغيير يبداء بمراقبه الله
والتوسط في الدين فلاتغلو فتكون افكارك داعشيه ممجوجه سيء الطباع لاترتسم البسمه على شفتيك وتجعل الناس ينفرون من التدين بسببك

ولاتكون ضعيف التدين ايمانك ناقص منحرف الافكار قبيح الاعمال خاوي الروح سلبي الحياه تعيش عيشه حيوانيه تتبع اهوائك وشهواتك لاانت بلغت بضعف ايمانك نعيم الدنيا ولاجنه الاخره


 0  0  351

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية