• ×
04:34 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

رسالة الحياة للمؤسسات وعادة ابدأ والغاية في ذهنك (3)

أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

 2  0  469
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وقد أخبرت مدير الفندق الأول الذي زرته أنني أعرف الكثير من الشركات التي لديها رسائل حياة مؤثرة ورائعة. ولكن هناك فرقاً حقيقياً ,وفرقاً كبيراً في فعالية رسالة الحياة التي يشترك جميع أفراد المؤسسة في وضعها ,وبين تلك التي يكتبها كبار الموظفين الذين يجلسون في أبراج عاجية.
وإحدى المشكلات الأساسية التي تواجه المؤسسات بما في ذلك الأسر هي أن الناس لا يلتزمون بالقرارات التي يتخذها الآخرون نيابة عنهم. فهي ببساطة لا تروق لهم. وعندما أبدأ العمل مع مجموعة من الشركات التي وضعت رسالة حياة من نوع ما , سألتهم " كم من الناس هنا يعلمون أن لديكم رسالة حياة ؟ كم منكم يعلم محتواها ؟ كم منكم اشترك في وضعها ؟ كم منكم يؤمن بها ويستخدمها كإطار مرجعي لاتخاذ قراراته ويتخذها منهج حياة ؟
وبدون اشتراك الجميع لن يكون هناك أي التزام. ضع خطاً تحت هذه العبارة أو ارسم دائرة حولها. بدون مشاركة لن يكون هناك التزام.
والآن في المراحل المبكرة – عندما ينضم شخص جديد إلى مؤسسة أو عندما يولد طفل جديد لأسرة ما – يمكنك أن تحدد له هدفاً , والذي سيروق له لاسيما إذا كانت العلاقة والتوجهات والتدريب تتسم جميعاً بالجودة.
لهذه الأسباب يستغرق وضع رسالة المؤسسة وقتاً وصبراً يتطلب مشاركة الجميع مع وجود المهارة والتفهم , ومرة أخرى رسالة الحياة ليست حلاً سريعاً فهي تتطلب وقتاً وإخلاصاً وإتباع المبادئ القويمة والشجاعة والتكامل مع النظام والبناء وأسلوب الإدارة فيما يتعلق بالرؤى والقيم التي يتم مشاركتها. ولكن كل هذا قائم على أساس المبادئ القويمة والتي تنجح دوماً.
وفي النهاية فإن رسالة الحياة للمؤسسة – تلك التي تعكس بالفعل القيم والرؤى التي يشاركها الجميع داخل المؤسسة – وحدة عظيمة والتزاماً هائلاً وفاعلاً في السلوك والمنهج والإنتاج والإنجاز بكفاءة واقتدار. وهي ترسخ داخل العقول والقلوب إطاراً مرجعياً أو معايير محددة أو إرشادات يمكنهم حكم أنفسهم من خلالها. فهم لن يحتاجوا إلى من يوجههم أو يراقبهم أو ينتقدهم أو يظلمهم.
وتذكر دائماً قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )أي (يحكمه ويجيده).

وفق الله الجميع لكل خير وإبداع وتميز


 2  0  469

التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1436-06-03 08:10 مساءً زائرtop :
    بس استاذ مفرح مقالك يخاطب النخبه فقط
    ولايخاطب الجميع.
    امل منك مراعاة ذلك في المقالات القادمه وتتحفنا بجديدك.*
  • #2
    1436-06-03 08:06 مساءً زائرtop :
    لافض فوك.*

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية