• ×
03:05 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
منصور العبدالله

عصامية أنثى... تجاوزت كل الصعاب !!

منصور العبدالله

 1  0  497
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


عصامية أنثى
من وراء باب صغير
في بيت افتقد لمقومات الحياة
بعد أن غاب الأب ففقدت السند
وذهبت الأم في الثراء فغاب الحنان
أخذت دفترها الصغير لتكتب اول فصل
في مسيرة النجاح بعد أن أغمضت عينيها
عن معوقات الفقر والمجتمع
وهاهي طفلة تحث خطاها للمدرسة
وتعود لتمسح دموع عينيها على آخر درس كتبتة في يومها
وأصبحت المعوقات أكبر فقد بدت لها صخرة الواقع وكأنها تقول انا هنا
تمالكت مابقي في كيان أنثى
لتحفر لها طريقا بالأمل والعمل
وهاهي سنوات يتلوها سنوات وسنوات
فإنهت دراستها الثانوية بكل نجاح
ليبدأ مع آخر يوم في فصول دراستها
أمل بعيد بعد أن لمست وعاشت سنين الحرمان بأن تصبح بلسما ودواء لمجتمع
كان يوما هو صخرة أمام طموحها
فسافرت لإكمال دراستها متناسية الحاجة والغربة فصنعت من حاجتها طريقا ومن غربتها املا
لتحقق حلم سنوات عاشتها وكان أيامها اعواما
وعادت تحمل درجة الماجستير في أحد وأهم العلوم الطبية وفي أندر التخصصات وهو العنايه الحثيثه للبالغين
ليتضح لها من البعيد أن ورائها مسئولية اجتماعية اتجاه أبناء وطنها ومجتمعها
فقدمت وخلال أكثر من خمسة عشر عاما
عملا مميزا في مستشفيات منطقة عسير
حتى أضحت رقما صعبا في تاريخ وزارة الصحة
كيف لا وهي تحمل من الشهادات العلمية والعلوم الإدارية مايكفي لإنجاح وزارة الصحة
وقفت بعيدا ....
تنظر لذلك الباب و البيت الذي خرجت منه وترعرت بين جدرانة وتنهال قطرات من دموع أنثى وكأن حال لسانها يقول
شكرا للظروف التي صنعتني
نعم .... إنها عصامية أنثى
نعم ...أنها الاخصائيه خيرية عبدالله عبدالرحمن الألمعي

بقلم المهندس / منصور العبدالله


 1  0  497

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1436-05-26 11:07 مساءً المبدع :
    ماشاء الله*
    المبدع*
    مبدع ليوم القيامة*
    عصامية فعلاً*
    شكراً لمهندس الحرف*
    منصور العبدالله*

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية