• ×
03:54 صباحًا , الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
يحيى عوض يحيى ال معانش القحطاني

طلب العلم الشرعي

يحيى عوض يحيى ال معانش القحطاني

 1  0  1.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن العلم منطلق العمل , فلا عمل متقن , ولا أثر يتضح , ما لم تنطلق من علم ودراية , كذلك الإيمان في القلوب لا يرى أثره ولا تظهر صوره إلا حينما ينطلق من علم يهذب النفوس ويربي الأرواح ويزكيها من كل شائبة ودخن ,, سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال : ألم تسمع قوله تعالى حين بدأ به (أي بالعلم) " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " محمد:19 فأمر بالعمل بعد العلم . وقد بوَّب الإمام البخاري بابًا فقال: " باب العلم قبل القول والعمل" لقوله تعالى : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " محمد:19 فالعلم مقدم على العمل ، فلا عمل دون علم ، فيعرف المؤمن ربه تعالى من خلال ذلك العلم ويصحح عقيدته ، ويعرف نفسه وكيف يهذبها ويربيها ,,, والعلم أيضاً نور يبصر به المرءُ حقائق الأمور ، وليس البصر بصر العين ، ولكن بصر القلوب ، قال تعالى : (( فإنَّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) الحج:46 ولذلك جعل الله الناس على قسمين : إمَّا عالم أو أعمى فقال الله تعالى : " أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى ٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ الرعد:19 كم أن العلم يورث الخشية من الله تعالى : قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " فاطر : 28 وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا " الإسراء : 107-109 .


طالب بكلية الدعوة والاعلام - جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية جزء من تطبيقات دعوية*


 1  0  1.2K

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-06-11 10:19 مساءً المشرف يحيى الحويري :
    احيي هذه الوجوه التي طلت علينا بدرر وكم نحن متشوقون في هذه الصحيفة الى اقلامكم التي تنير من يتابعها ونحييكم ونحن ننتظر اقلام ابناء تهامة فكيف وفيها امثالكم لاتشاركنا بهذه المقالات الرائعه ونطالب استمرار كتاباتكم بلا انقطاع
    دمتم بخير وصحة وتقبلو شكري وتقديري

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية